حتى تأمني شر الزوجة الثانية.. كوني أربعة في واحد!





"أربعة في واحد"، هذا ليس نوعا جديدا من "الشامبوان" الذي يضمن أربع مزايا لمستعمليه، وإنما هو عنوان عريض للسعادة الزوجية التي افتقدها الكثير من الأزواج٬ إما لأن الزوجة تخلت عن مهامها وصارت مجرد شرطية في البيت تأمر وتنهي٬ وإما لأن الزوج أصبح ضيفا ثقيل الظل في بيته، ولذلك يقترح المتخصصون في الحياة الأسرية على الزوجة التي ترغب في الحفاظ على زوجها من شباك امرأة أخرى، مجموعة من النصائح التي من شأنها أن تعيد العلاقة إلى سابق عهدها من الوفاء التفاهم.
كوني  زوجة لزوجك
 بحيث أنك تؤدين حقوق زوجك التي سيحاسبك عليها الله بلا تقصير أو نقص، كإعداد الطعام له والاهتمام بملابسه وتلبية احتياجاته  بلا تخاذل وتبرم٬ واجعلي حقوقه هي الأوليات  في حياتك٬ وأي أمور أخرى تشعرين أنها ستسبب تقصيرا نحو زوجك وحقوقه فتنازلي عنها فورا.
كوني له حبيبة
تكونين  له حبيبة عندما تلبين حقوق زوجك  بمحبة٬ تقومين بعمل الشيء له قبل أن يطلب لمجرد إحساسك أنه يحتاجه أو يفضله ويريده٬ كوني له حبيبة تهتمين برضاه وتتجنبين المشاكل وتبتعدين عن النقد والبحث عن كل ماينغص عليه حياته و تلتمسين له الأعذار ولا تعاتبيه على كل خطأ وتحسنين الظن به٬ تكونين له حبيبة أيضا عندما   
تبثينه مشاعرك وحبك بشتى الطرق٬  بالكلام٬ بالتصرفات والتنازل والتضحية حتى لا يرى   سواك .
كوني له صديقة  صديقة تستمع لزوجها٬ وتجاريه في الكلام بكلام يطيب له خاطره٬ وإن كنت لا تستهوينه أشعريه  أنه مهم وما يقوله مهما  تحتوينه بقلبك حتى لا يمل مجلسك  ويظل يحكي معك دوما هو مبتهج٬ ومن المهم جدا أن توفري له جو الراحة في بيته حتى يحب أن يجلس فيه ولا ينفر منه ويراك أنت الصديق الذي يحب أن يجالسه ويحكي له ما يجول بخاطره  سواء كانت أمور تضايقه أو أمور يهواها، ويجب أن تكوني له ذلك الصديق الذي يشارك صديقه بها ويتفاعل معه.
كوني له أما      
كوني له أما تشعر به إذا تعب وتسهر على راحته  وتشعر بالقلق إذا تعب أو مرض٬ أما لا تقبل أن ترى طفلها مهموما أو غاضبا أو غير مرتاح وتبحث عن ما يرضيه وما يبعث السرور والسعادة في قلبه٬ أما تقلق عليه إذا تأخر وتعاتبه بلطف، تكون له صدرا حنونا طيبا معطاء، تلك الأم تعلمين ماذا يميزها ؟ هي أنها تعطي بلا مقابل ولا تنتظر المقابل من طفلها، وتأكدي أنك بتطبيق هذه التعليمات زوجك ستدفعين زوجك إلى تأدية حقوقه نحوك بطيب خاطر، وتفوتين الفرصة على أي امرأة تتربص به.


المرأة تقول: "اللي ما عندو فلوس كلامو مسوس"، والرجل يقول: "الخبز والما والراس في السما".. هي تقول: "اللي ما عندو مال ديما وجهو مذبال" وهو يقول: "الحمد لله ما عندناش وما يخصناش".. هي تقول: "مول المال سيد الرجال" وهو يقول: " الحرة إلا صبرت دارها عمرت"..
دائما هي تهاجم وتقلب المواجع، وهو صابر وقانع.. هي تكره الجيب الفارغ وترى أن عيب الرجل فيه، وهو لا يضع رجولته على المحك ولا يقبل أن ترجح عليها كفة النقود، فماذا يعني الجيب الفارغ يا ترى للزوجين؟ وهل تستمر الحياة ببقائه خاويا؟ وهل يمكن أن تراعي المرأة مشاعر شريكها ولا تقارنه بغيره؟  
عندما تتكلم النقود يصمت الجميع !
أكثر الذين طرحنا عليهم الموضوع اتفقوا على أن زوجات كثيرات يرقصن على إيقاع النقود طربا، فتراهنّ سعيدات مبتسمات متفائلات ويعملن بكل حب وتفان ولا يقلن أبدا تعبنا من كثرة الأشغال لأن المقابل بالنسبة لهن سيكون عدا ونقدا وذهبا وحريرا وألبسة وأكلا فاخرا..
هم يقولون أن الزوج ينعم في فترة امتلاء جيوبه بالراحة والطمأنينة والهدوء والسكينة ولا ينادي على شيء قط إلا وكان أمامه قبل أن يكمل كلامه، فترى زوجته تدلله وتمازحه وتلاطفه، بل وتلاعبه حتى تأخذ قسطا مما في حوزته، لكن ما إن تصبح جيوبه خاوية حتى تنقلب موازين الأمور ويتحول الكلام المعسول إلى شتائم والمجاملات إلى ضغائن وتنفر منه ولا تفتأ تذكره بعجزه ورجولة فلان وسخاء علان وهي لا تعلم بأن قولها يجرح مشاعره ويكسر حاجز الاحترام بينها وبينه، ويجعله دائم الشك في صدقها، لأنها تظهر على حقيقتها المادية وتنزع عن وجهها قناع الزوجة القانعة الوفية..
"الزوج بلا فلوس كلامو مسوس"
تقول السيدة جميلة. ربة بيت: "الرجل الذي لا يملك المال لا يحق له أن يتفاخر ويختال ويجالس الرجال لأنه لا ينتمي إليهم على الإطلاق، ومن المفروض أن لا يتزوج أبدا مادام عاجزا عن تحمل مسؤولية البيت والأطفال.. أنا مثلا اشترط عليّ زوجي حين تقدم لخطبتي أن أترك وظيفتي فقبلت ظنا مني أني وجدت من يسد جميع حاجاتي وللأسف الشديد صرت أشتاق لشيء لأنه لا يستطيع توفير كل شيء وحتى الضروريات لا يلحق عليها."
نفس الفكرة تطرقت إليها السيدة فتيحة وهي غاضبة جدا، حيث قالت بصوت مرتفع: "جيوبهم فارغة ولا يتطاولون إلا علينا في البيوت.. لو كانوا رجالا حقا لعملوا بجد كما يعمل أسيادهم من الرجال.. قرفت أنا من عيشتي التي تشبه عيشة "الشحاذين".. أينها أيام العز حين كنت بمنصبي المحترم وجيوبي الممتلئة"
وقليلات هن الزوجات اللواتي يشفقن لحال أزواجهن، ويقدرن شقاءهم وتعبهم في سبيل توفير لقمة العيش، تقول السيدة ربيحة: "زوجي المسكين يبذل جهدا لإعالتنا وأنا أشفق عليه كثيرا حين أراه مهزوما وجيبه فارغا، لا يملك ولا فلسا.. عندها أقيم الدنيا ولا أقعدها، ليس عليه وإنما على أولادي الذين يتسكعون في الطرقات ولا يكترثون مطلقا بظروفنا المادية السيئة".
هذا ما يعنيه الجيب الفارغ للزوجة؟
حسب الأخصائية النفسانية "ربيعي إلهام" فإن نقطة ضعف الرجل وقوته في جيبه، فإذا كان ممتلئا شعر هذا الأخير بالسلطة وبالرغبة في فعل أي شيء وبأي ثمن لفرض احترامه وإن كان فارغا أصبح ذليلا منكسرا لا يدري أين يضع رأسه كي لا يذكره أحد بعجزه..
والزوجة هي السباقة لمثل هاته الأمور، فهي لا تفوت الفرصة لتلقين الدروس لزوجها المسكين الذي تخونه جيوبه أحيانا، لأن الجيب الفارغ يعني لها الكثير، فهو منطلق لشجارات لا تنتهي بينها وبينه، وإن انتهت فعلى أنقاض الزوج المغلوب على أمره.
من جهة أخرى ترى الأخصائية "أ. سهام" أن الجيب الفارغ يعني للزوجة ما لا يعنيه لغيرها، فهو أولا خير دليل على فشل شريك حياتها وعلى عجزه وعدم قدرته على الوصول إلى ما وصل إليه غيره من الرجال المتفوقين، وثانيا هو رمز لرجولة زائفة مادام غير قادر على إعالتها وإعالة أطفاله.
المال عصب الحياة ولكن؟
يقول الدكتور علاء، استشاري العلاقات الزوجية والأسرية أن المال عصب الحياة وهو مهم للغاية لأن المرء بدونه يقف عاجزا عن فعل أشياء كثيرة لكنه لا يساوي شيئا لوحده، فوجوده مثلا بانعدام الصحة كعدمه، ووجوده بغياب الأطفال لا فائدة منه، ووجوده على حساب السعادة والهناء لا جدوى منه، لذلك ينبغي على الزوجات التحلي بالقناعة ومراعاة حق الزوج في الراحة وتقدير ظروفه إن كان يسعى، وحظه يخونه، أما الزوج الخامل الكسول الذي ينتظر من الآخرين فعل كل شيء ولا يحرك ساكنا فللزوجة كل الحق في التنكيد عليه ومحاسبته ومقارنته بغيره لأن من واجبه تحمل مسؤولية الإنفاق على بيته من عمل يده..
وكنصيحة لكل رجل يقول الدكتور علاء أن الذي يريد احتراما من زوجته، عليه أن يحترم نفسه أولا، فالجيب الفارغ دليل الضعف والعجز، والرجل الذي يسعى أكيد لا يخيب.
أقرأ أيضا :

عادت لتثير الرأي العام هذه قصة السيدة التركية التي اعتقدوا أنها ماتت في مكة؟!

حتى تأمني شر الزوجة الثانية.. كوني أربعة في واحد! حتى تأمني شر الزوجة الثانية.. كوني أربعة في واحد! بواسطة ملياني حميدي on 11:06:00 ص Rating: 5

ليست هناك تعليقات

مدون محترف